في هذه اليوم الاليم .. يوم المجزرة .. انشودة للقدس وللاقصى
🕌يا قدس ما لي أرى في العين أسئلة
🕌على بحار من الأمواج تحملني
🕌ما لي أرى قسمات الوجه شاحبة
🕌وقد عَلَتها جراح البؤس والوهن
🕌وفوق سورك أحجارٌ وأتربة
🕌صبّ الزّمان عليها أبشع المحن
🕌أرنو إليها ولا أدري أتعرفني
🕌أم أنّها مع دجى الأيام تنكرني
🕌وكنت قبل تجافينا أعانقها
🕌دوماً وأُشبِعها لثماً وتشبعني
🕌واليوم شاد عليها البوم منزله
🕌وصرت فيها غريباً دونما سكن
🕌فهل تعود ليالينا التي سلفت؟
🕌وهل تموت بنا الشكوى من الزمن؟
تعليقات
إرسال تعليق